السيد محسن الأمين

183

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهو يبكي فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يمسح عينيه ويقول مالك ان عادوا لك فعد لهم بما قلت ا ه - . وفي مجمع البيان عن ابن عباس وقتادة نزلت في جماعة اكرهوا وهم عمار وأبوه وسمية أمه وصهيب وبلال وخباب عذبوا وقتل أبو عمار وأمه وأعطاهم عمار بلسانه ما أرادوا منه ثم اخبر سبحانه بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال قوم كفر عمار فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم كلا ان عمارا ملئ ايمانا من قرنه إلى قدمه واختلط الايمان بلحمه ودمه وجاء عمار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهو يبكي فقال ما وراءك فقال شر يا رسول اللّه ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهم بخير فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يمسح عينيه ويقول إن عادوا لك فعدلهم بما قلت فنزلت الآية ا ه . واخرج الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي عبيدة عن محمد ابن عمار بن ياسر عن أبيه قال اخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه فلما اتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال له ما وراءك قال شر يا رسول اللّه ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير قال كيف تجد قلبك قال مطمئن بالايمان قال إن عادوا فعد ( قال الحاكم ) : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين - البخاري ومسلم - ولم يخرجاه ا ه . وذكره الذهبي في تلخيص المستدرك معترفا بأنه صحيح على شرطهما . وروى الكليني في الكافي انه قيل لأبي عبد اللّه ان الناس يروون ان عليا قال على منبر الكوفة أيها الناس انكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تتبرءوا مني قال ما أكثر ما يكذب الناس على علي انما قال إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم ستدعون إلى البراءة مني واني لعلى دين محمد ولم يقل فلا تتبرءوا مني فقال له السائل أرأيت أن اختار القتل دون البراءة فقال واللّه ما ذلك عليه وما له الا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان فانزل اللّه عز وجل فيه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم عندها باعمار ان عادوا فعد فقد انزل اللّه عذرك وامرك ان تعود ان عادوا ا ه . ( ومنها ) قوله تعالى في سورة المؤمن 28 وقال رجل من آل فرعون يكتم ايمانه فهل كان يكتم ايمانه الا وهو يتقي .